ابن البيطار
459
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
ملوخ : هو القطف البحري . ديسقوريدوس في 1 : السمون وأهل الشام يسمونه الملوخ وهو شجرة يعمل منها السباحات وهو شبيه بالعوسج غير أنه ليس لها شوك وورقها شبيه بورق الزيتون غير أنه أعرض منه وينبت في سواحل البحار في السباخات . جالينوس في السادسة : هو نبات يكون كثيرا في بلاد قاليقلا وأطرافه تؤكل إذا كانت طرية وتكبس وليستعذ بها لوقت آخر ويولد في بدن كل من يستعمله منيا ولبنا وطعمه مالح يسير القبض وهذا كله مما يعلم به أن أجزاءه غير متساوية ولا متشابهة إلا أن جوهره حار باعتدال مع رطوبة غير نضيجة له نفخة يسيرة . ديسقوريدوس : وقد يطبخ ورقه ويؤكل وإذا شرب من أصله وزن درهمين بماء القراطن نفع من شدخ العضل وسكن المغص وأدر اللبن . ملاخ : ابن حسان قال أبو حنيفة : أخبرنا أعرابي من ربيعة بأن قال الملاخ من الحمض مثل القلام له أغصان بلا ورق إلا أن القلام أخضر وفي الملاخ حمرة ، قال : وأخبرني بعض أعراب بني أسد عن الملاخ أنه يؤكل مع اللبن يتنقل به ، قال : ويسميه أهل البصرة بالفارسية الكشلج . ابن حسان : وسمي ملاخا للون لا للطعم وقد ذكره ديسقوريدوس في المقالة الثالثة وسماه باليونانية أيدروطافاس . لي : وقد ذكرته في الألف . ملوخيا : كتاب الرحلة : بقلة مشهورة بالديار المصرية كثيرة اللزوجة تربى في اللزوجة أكبر من الخطمي والخبازي والبزرقطونا وغيرها تشاكل البقلة اليمانية في هيئتها وأغصانها وورقها على هيئة الباذروج إلا أن أطرافها إلى الاستدارة وخضرتها مائلة إلى الذهبية مشرفة الحافات ، وزهرتها صفراء فيها مشابهة من زهر القثاء إلا أنها أصغر تخلف إذا أسقطت سنفة دودية الشكل إلى الخضرة ما هي في داخلها بزر أسود كشكل بزر الشونيز البري وطعم البقلة كلها مسبخ الطعم . غيره : وهي ألذ طعما من الخبازي وتنفع الطحال وتلين الطبع وترطب الصدر وبزرها إذا سقي منه درهمان أسهل إسهالا ذريعا وهو شديد المرارة . ملطاه : هو مشط الغول وهو نبات يكون في الجبال الشامخة يدوح أغصانا دقاقا لا زهر له ولا ثمر له ورق شبيه بورق الكزبرة إذا شرب من مائه ثلاثة أواقي نفع من عضة الكلب الكلب . لي : هكذا زعم الشريف في نقله عن الفلاحة . ملونيا : هو البطيخ الطويل وقد ذكر في الباه . ملبن : الرازي في دفع مضار الأغذية : هو غليظ مولد للسدد والقولنج بطيء النزول